ايام الصبا والطفولة كلمات فراشة الحرف الشاعرة وردة علي
🌿أيام الصبا و الطفولة 🌿
🌸 ب ✍️ : فراشة الحرف
وردة علي 🌸
فسحة عبر الحرف الأنيق
و شذى العطر الفواح...
تناسيتُ السّنين
و غبار الأيّام عليها
و خيوط العنكبوت...
سرت في حلم الأيّام الخوالي،
أيّام الصّبا و شقاوة الصّغر...
حافية القدمين
و على جسمي فستان مورّد،
قرمزي اللّون...
كان هديّة من والدي...
و كم غضبت أمي منه
و هو يلبسني إيّاه...
لكنّها هي من مشطّت
خصلات شعري
المذّهب الطّويل...
و زيّنته بربطة
قرمزية اللّون أيضا...
كانت هي من أخاطت
ذلك الفستان
و والدي من اشترى القماش...
الآن تذكّرت،
كان قد اصطحبني معه
وقتها لنتبضّع،
و وقتها،
رأيت ذلك القماش،
فأعجبني،
لكن والدي لم يشتريه لحظتها،
بل ذهب مرة أخرى
و أرادها مفلجاة لي...
أمي تنادي :
يا وردة، يا مجنونة،
عودي و البسي الحذاء...
لكنني لم أكن أسمع
وقتها نداءها،
كنت في عالمي
مع فستاني القرمزّي اللّون
و ربطة الشّعر...
أجري... اقفز...
كأنّني ملكتُ الدّنيا ساعتها...
كأن العالم كلّه صار
بين يديي الصّغيرتين...
أضحك...
أقهقه...
و صوت الصّدى يتردّد
و كلّي غبطة و بهجة...
جاءت صُوَيْحِباتي :
فراولة و نصيرة و مريم
و كذلك حفيظة و أختها فائزة...
فراولة هي فريال،
حبيبة قلبي..
و أنا أحب الفراولة
و أحبها...
فأسميتها فراولة...
الكلّ يعرف فراولة...
رأسها صغير و سمينة الجسم
أو ممتلئة الجسم...
و كانت عيناها...
كيف أقول...
كانتا تشبهان غروب الشّمس بالصّيف...
نعم كانتا كذلك...
أناديها فروالة
و هي تناديني وردتي و قطتي...
و تقول لي :
وردتي، عيونك الخضراوين
تشبهان قطتي ميمي...
ميمي هو إسم قطتي،
و لأنها كانت أقرب صديقاتي،
ف أهديتها لها...
يااااااااااااا ااه...
كم هي جميلة تلك الذّكريات...
أيّام الصّبا و الطّفولة...
ب ✒️ :
الأديبة و الشاعرة
فراشة الحرف
وردة علي عبد القادر...
الجزائر
🌸 ب ✍️ : فراشة الحرف
وردة علي 🌸
فسحة عبر الحرف الأنيق
و شذى العطر الفواح...
تناسيتُ السّنين
و غبار الأيّام عليها
و خيوط العنكبوت...
سرت في حلم الأيّام الخوالي،
أيّام الصّبا و شقاوة الصّغر...
حافية القدمين
و على جسمي فستان مورّد،
قرمزي اللّون...
كان هديّة من والدي...
و كم غضبت أمي منه
و هو يلبسني إيّاه...
لكنّها هي من مشطّت
خصلات شعري
المذّهب الطّويل...
و زيّنته بربطة
قرمزية اللّون أيضا...
كانت هي من أخاطت
ذلك الفستان
و والدي من اشترى القماش...
الآن تذكّرت،
كان قد اصطحبني معه
وقتها لنتبضّع،
و وقتها،
رأيت ذلك القماش،
فأعجبني،
لكن والدي لم يشتريه لحظتها،
بل ذهب مرة أخرى
و أرادها مفلجاة لي...
أمي تنادي :
يا وردة، يا مجنونة،
عودي و البسي الحذاء...
لكنني لم أكن أسمع
وقتها نداءها،
كنت في عالمي
مع فستاني القرمزّي اللّون
و ربطة الشّعر...
أجري... اقفز...
كأنّني ملكتُ الدّنيا ساعتها...
كأن العالم كلّه صار
بين يديي الصّغيرتين...
أضحك...
أقهقه...
و صوت الصّدى يتردّد
و كلّي غبطة و بهجة...
جاءت صُوَيْحِباتي :
فراولة و نصيرة و مريم
و كذلك حفيظة و أختها فائزة...
فراولة هي فريال،
حبيبة قلبي..
و أنا أحب الفراولة
و أحبها...
فأسميتها فراولة...
الكلّ يعرف فراولة...
رأسها صغير و سمينة الجسم
أو ممتلئة الجسم...
و كانت عيناها...
كيف أقول...
كانتا تشبهان غروب الشّمس بالصّيف...
نعم كانتا كذلك...
أناديها فروالة
و هي تناديني وردتي و قطتي...
و تقول لي :
وردتي، عيونك الخضراوين
تشبهان قطتي ميمي...
ميمي هو إسم قطتي،
و لأنها كانت أقرب صديقاتي،
ف أهديتها لها...
يااااااااااااا ااه...
كم هي جميلة تلك الذّكريات...
أيّام الصّبا و الطّفولة...
ب ✒️ :
الأديبة و الشاعرة
فراشة الحرف
وردة علي عبد القادر...
الجزائر


Commentaires
Enregistrer un commentaire